عائلات السجناء الفرنسيين: بغداد تتعامل مع ابنائنا كالحيوانات وباريس تركتهم للموت
سلطت وسائل اعلام فرنسية، الاضواء على الفرنسيين المحكومين بالاعدام في العراق بتهمة الانتماء إلى تنظيم "داعش"، ومنها اتصال اهالي السجناء بـ ابناؤهم كل اسبوع، وابلاغهم بالتعذيب لهم والتعامل معهم مثل الحيوانات.
 
وطالب والد فياني ورغي المسجون ب‍بغداد السلطات الفرنسية بـ"اعادة ابنه ل‍فرنسا"، موضحاً ان "ابني غسل دماغه، وأنا لا أفهم أن الدولة الفرنسية ليس لديها رد فعل لاعادته".
 
واوضح والد فياني بحسب تقرير لاذاعة "فرنسا بلو" انه "يتحدث مع ابنه مرة واحدة في الأسبوع من سجنه في بغداد، وفي آخر مرة تحدثوا فيها، اكد تعرض المسجون للتعذيب لكن توقفت من فترة طويلة"، داعيا السلطات الفرنسية الى "التدخل لاعادة ابنه". 
وابلغ الشاب المسجون ب‍بغداد، والده أنه "أُجبر على التوقيع على اعتراف بأنه قاتل في صفوف تنظيم داعش".
 
وقبل أكثر من شهر، حكم على ١١ مواطناً فرنسياً انضموا إلى صفوف تنظيم "داعش" في سوريا في العراق، ومنذ ذلك الحين بقوا في السجن ب‍بغداد.
وقد ناشدت عائلاتهم، الحكومة الفرنسية لاعادتهم الى فرنسا ومحاكتهم فيها.
 
فيما، بين موقع "اوروبي 1" أن شقيقة احد السجناء الفرنسيين في العراق اتهمت الدولة الفرنسية برغبتها في السماح لهم بالموت.
 
وقالت نادية شقيقة إبراهيم النجارة المسجون في بغداد، ان "بعد الاتصال هاتفياً باخيها لبضع دقائق قبل ثلاثة أسابيع، قال لها انه يتعرض للتعذيب بالصدمات الكهربائية مع مضارب البيسبول، وأيديه مقيدة وعصبت العينين والقدمين مقيدة"، مضيفة "يتركوهم يتعفنون بالشمس لساعات طويلة، ويعاملونهم كالحيوانات".
 
وتساءلت شقيقته "لا نفهم لماذا ترفض فرنسا اعادة اخي إلى الوطن"، موضحة ان "الدولة الفرنسية تريد أن تتركهم يموتون".
 
يذكر ان القاضي العراقي اصدر حكما بالاعدام على 11 فرنسيا قاتلوا في صفوف تنظيم "داعشب‍العراق وسوريا، الا ان الحكومة الفرنسية اعترضت على قرارات الاعدام وطالبت الحكومة العراقية باعادة النظر فيها.