أطفال بين الركام في إدلب.. المأساة في صورة
 
تصدرت صورة طفلتين عالقتين بين ركام مبنى استهدفته الغارات شمال غربي سوريا، وهما تحاولان إنقاذ شقيقتهما الصغرى من السقوط من طابق مرتفع، مواقع التواصل الاجتماعي في اليومين الأخيرين. وبينما توفيت إحداهن إثر سقوطها، تصارع شقيقتاها من أجل البقاء على قيد الحياة.
 
وتعرضت مدينة أريحا الواقعة في ريف إدلب الجنوبي، والتي تتحدر منها الشقيقات داليا العبدالله (8 سنوات) وريهام (5 سنوات) وتقى (7 أشهر) لضربات جوية شنّتها قوات النظام الأربعاء واستهدفت المبنى السكني حيث تقطن عائلتهن، في إطار التصعيد الذي تتعرض له المنطقة منذ ثلاثة أشهر تقريباً.
 
والتقط مصور يدعى بشار الشيخ ويعمل لدى موقع إخباري محلي صورة للفتيات وهن بين ركام مبنى تصدّع من دون أن ينهار كلياً.
 
وتبدو الشقيقتان الكبيرتان في الصورة عالقتين كلياً تحت الحجارة، وتُمسك إحداهما وهي ريهام شقيقتها تقى من قميصها الممزق للحؤول دون سقوطها. ويقف قربهن رجل يبدو كأنه يصرخ من هول المشهد، عاجزا عن التقدم إليهن فوق الركام لإنقاذهن.
 
وذكرت وكالة "فرانس برس" أنها لم تتمكن من التحقّق من هوية الرجل، الذي قال ناشطون إنه والدهن، بينما قال متطوع من مجموعة الخوذ البيضاء (الدفاع المدني في مناطق سيطرة الفصائل) إنه أحد الجيران.
 
ونُقل أفراد العائلة المؤلفة من 6 فتيات إلى المستشفيات للعلاج إثر الغارات الأربعاء.