أطباء بلا حدود: حالات العدوى المقاومة للأدوية بالموصل تثير “القلق” وتحذيرات من “مشكلة أكبر”
أعربت منظمة "أطباء بلا حدود"، الاثنين، عن قلقها بسبب إصابة 40% من المرضى الذين تقدم لهم رعاية ما بعد الجراحة في شرق الموصل، بحالات عدوى مقاومة للأدوية، محذرة من "مشكلة أكبر" في مجال الصحة العامة.
 
وقالت المنظمة في بيان إن "حوالي 40 بالمئة من المرضى المستقبلين في مرفقها الذي يقدّم رعاية ما بعد الجراحة في شرق الموصل مصابون بحالات عدوى مقاومة للأدوية، وتعتبر هذه النسبة مدعاة للقلق بحيث تشير إلى مشكلة أكبر في مجال الصحة العامة".
 
 
وأضاف البيان، أن "منظمة أطباء بلا حدود تتخذ كافة التدابير اللازمة للتصدي إلى مقاومة المضادات الحيوية في مرفقها المخصص لرعاية ما بعد الجراحة في شرق الموصل، وحتى الساعة، تعتبر أطباء بلا حدود إحدى المنظمات الوحيدة التي تقدّم العلاج المضاد للبكتيريا إلى المرضى الذين يعانون من حالات العدوى المقاومة للأدوية".
 
من جانبها، قالت المستشارة المعنية بالوقاية من العدوى ومكافحتها في المنظمة آن كالويرتس، إن "مقاومة المضادات الحيوية قد يكون لها تأثير خطير جداً على صحة الإنسان، ومن الضروري تفادي انتقال العدوى المقاومة للأدوية المتعدّدة بين المرضى، في مرفقنا اعتمدنا تدابير لمراقبة المضادات الحيوية والوقاية من العدوى ومكافحتها بغية الحدّ من تأثير العدوى المقاومة للأدوية، بالإضافة إلى هذه التدابير، يُعطى المرضى الذين يعانون من مقاومة المضادات الحيوية غرفًا فرديّةً بهدف منع انتقال العدوى إلى غيرهم من الأشخاص".
 
وتابع البيان، أن "معدلات مقاومة المضادات الحيوية في بلدان الشرق الأوسط، بما فيها العراق، مرتفعة على نحو ينذر بالخطر، وتوصي منظّمة أطبّاء بلا حدود أن يتفادى المهنيّون الطبيّون والمساعدون الطبيّون الاستخدام غير الضروري للمضادات الحيوية، كما توصي المنظّمة بشدّة أن تتّخذ وزارة الصحة العراقية جميع التدابير اللازمة لتوعية سكان العراق بشأن التأثير الحاد على صحتهم والناجم عن إساءة استخدام المضادات الحيوية أو الإفراط في استخدامها".