أردوغان يلمح لاحتمال تنفيد عملية تركية في منبج السورية

لمح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الاثنين إلى أن بلاده تسعى لطرد المقاتلين الذين يقودهم الأكراد من مدينة منبج في شمال سوريا بعد أن أبرم مسؤولون أكراد اتفاقا مع الحكومة السورية للتصدي للهجوم التركي.

وفي وقت سابق اليوم، أفادت وسائل إعلام رسمية بأن القوات السورية دخلت بلدة تل تمر في شمال شرق سوريا. قال المرصد السوري لحقوق الإنسان في وقت لاحق إن قوات الحكومة السورية دخلت أيضا إلى عين عيسى في شمال البلاد صوب الخطوط الأمامية في المنطقة التي تنفذ فيها تركيا عمليتها العسكرية.

وفي حديث للصحفيين قبل التوجه لأذربيجان، قال أردوغان إن تركيا ستنفذ خططها بشأن بلدة منبج في شمال سوريا وستقوم بتوطين عرب هناك. وانهار اتفاق مع واشنطن بشأن منبج العام الماضي كان يقضي بمغادرة وحدات حماية الشعب الكردية السورية للمدينة.

وقال أردوغان للصحفيين في مطار اسطنبول "اتفاقنا مع الولايات المتحدة كان يقضي بخروج المنظمات الإرهابية من منبج خلال 90 يوما… لكن عاما مر ومنبج لم تطهر بعد" في إشارة لوحدات حماية الشعب.

وأضاف "نحن.. تركيا.. لن ندخل منبج عندما تخلو. المالكون الأصليون لتلك المنطقة وهم العرب والقبائل هم الملاك الحقيقيون لذلك وسيذهبون إلى هناك. نهجنا المتعلق بذلك هو توطينهم هناك وتوفير الأمن لهم".

وقال أردوغان اليوم الاثنين إنه لا يعتقد أن أي مشاكل ستقع في مدينة كوباني السورية بعد انتشار الجيش السوري على الحدود، مضيفا أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أبدى "نهجا إيجابيا".

وأضاف "هناك الكثير من الشائعات الآن. لكن… مع النهج الإيجابي الروسي في كوباني يبدو أنه لن تكون هناك أي مشكلات".