أعضاء حركة الإرادة يستقيلون ويفتحون النار على الفتلاوي

استخدمتنا وجعلت منا أدوات تنفعها في الأوقات الصعبة طوال 4 سنوات.. بهذه الكلمات أعلن 22 عضوا في حركة “إرادة” التي تتزعمها النائبة السابقة حنان الفتلاوي، استقالتهم نتيجة ما وصفوه بـالأنانية والتهميش.

ووفق ما ذكره الأعضاء، في بيان الاستقالة الذي أرسلوه، الثلاثاء 13 تشرين الثاني / نوفمبر 2018، إلى الفتلاوي، فقد اتهموها بأنها خذلتهم بعد أن بذلوا الغالي والنفيس لأربع سنوات ظنا منهم أنهم يسعون وراء أهداف سامية من أجل العراقيين.

لكنهم، والحديث لهم، لم يجدوا أي دعم أو شكر على ما قدموه من تضحيات وأموال ووقت خصصوه لصالح الفتلاوي.

بل على العكس، منعتهم الفتلاوي من إبداء الرأي أو تقديم أي مقترحات أو حتى العمل بحرية، وأن المطلوب منهم فقط كانت واجبات عليهم دون أي حقوق لهم، حتى اكتشفوا أن التهميش المتعمد والأنانية كانت من أجل مصالح وغايات شخصية.

تتزامن تلك الاستقالة، بعد الأنباء التي تحدثت عن تخلي الفتلاوي عن مباديء كانت ترددها دائما حول محاسبة الفاسدين ومراقبة الحكومة؛ نتيجة سعيها للحصول على وزارة المرأة والطفل في حكومة عادل عبد المهدي والتي رشحها لها رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي مطالبا باستحداثها لأجلها.