وزير الصحة يرجح زيادة الإصابات اليومية بكورونا لـ800 إصابة: مشكلتنا تكمن بوعي المواطن

رجح وزير الصحة والبيئة، حسن التميمي، الأربعاء، زيادة الإصابات اليومية بكورونا لـ800 إصابة، لافتا إلى أن المشكلة تكمن بوعي المواطن.

وقال التميمي، اننا “اليوم نقف فخورين بما نراه أمامنا من دور للملاكات الصحية خط الصد الاول للوباء اذ يعملون ليلا ونهار وحملوا على عاتقهم تقديم خدماتهم للمواطنين لينعموا بحياة صحية آمنة غير خائفين من الفيروس الذي نشر داءه في جميع أنحاء العالم”، موضحا “استنفار الملاكات الصحية في حملات المسح الميداني في جميع مناطق بغداد اسهمت في عملية نجاح السيطرة عليه وتحقيق سلامة المواطنين”.

 وافاد التميمي “بتسجيل اعداد كبيرة من الاصابات في محافظات السليمانية، وميسان، وواسط اذ قررت خلية الازمة بالتشديد على المنافذ الحدودية ومداخل المحافظات بسبب انتشاره بشكل سريع بين المواطنين”، مرجحا “زيادة الحالات بين 600 – 800 اصابة يوميا، ومشكلتنا تكمن في قلة الوعي لدى بعض المواطنين”.

وتابع، أن “ارتفاع معدل الإصابات يندرج في عدة مجالات من بينها زيادة عمليات الفحص الميداني واجراء التحاليل في المختبرات للعينات ما يزيد فرص اكتشاف حالات جديدة قبل ظهورالأعراض لديهم ومتابعة الملامسين للاصابات المؤكدة”.

 واكد أن “هذا الجانب لا يعني أن هناك حالة استقرار ولا يوجد خوف، بل على العكس فان هذا الأمر ينبغي أن يدفعنا باتخاذ اجراءات جديدة تحد من حجم الإصابات قبل وقوعها وليس اكتشافها بعد وقوعها”، مشيرا إلى أن “وعي المواطنين هو السلاح الأساس في مواجهة كورونا، لكن للأسف الشديد هناك حالة من اللامبالاة لدى البعض من المواطنين وخاصة في المناطق الشعبية البسيطة ما جعل حجم الإصابات تسجل ارقاما كبيرة جدا فيها، ووجود حالة تهاون ومجاملة واضحة تحصل هنا وهناك في تطبيق إجراءات الحظر ومنع التجمعات”.

وتابع الوزير، أن “القادم افضل ان شاء الله بهمة وشجاعة وعزيمة الملاكات الصحية وان المعركة ضد الفيروس معركة عالمية سيكتبها التاريخ بوجود ابطال الجيش الابيض الذين سيحققون نصرا كبيرا في حربهم العالمية ضد كائن مخفي”، مشددا على “وعي المواطن من جانب وتطبيق التعليمات الصحية الوقائية لخلية الازمة، وإرشادات وزارة الصحة المتعلقة بالتباعد الاجتماعي ولبس الكمامات والكفوف من جانب اخر،فهي السبيل الوحيد لتجاوز الأزمة وانحسار المرض”