واشنطن تدعو إثيوبيا لاستئناف الحوار بشأن التوتر الحدودي وسد النهضة

أعربت إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، عن “قلقها العميق” إزاء استمرار الأزمة الإنسانية، وانتهاكات حقوق الإنسان في إقليم تيغراي شمالي البلاد، وشددت على أهمية مواصلة الحوار لحل الأزمة الحدودية مع السودان، وكذلك في شأن سد “النهضة” الإثيوبي.

وقالت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي، إميلي هورن، في بيان، الخميس، إن مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان عبّر خلال اتصال هاتفي، الأربعاء، مع نائب رئيس الوزراء الإثيوبي ديميكي ميكونين، عن “القلق العميق” لإدارة بايدن إزاء استمرار أزمة المساعدات الإنسانية، وانتهاكات حقوق الإنسان في تيغراي.

وبحث الجانبان “الخطوات الحاسمة لمعالجة الأزمة، بما في ذلك توسيع نطاق وصول المساعدات الإنسانية، ووقف الأعمال العدائية، ورحيل القوات الأجنبية، وإجراء تحقيقات مستقلة في الأعمال الوحشية وانتهاكات حقوق الإنسان”، حسب البيان.

كما ناقشا أهمية “استمرار الحوار بين القادة الإقليميين، بدعم من الاتحاد الإفريقي، بغية التوصل إلى تسوية سلمية للخلافات الحالية المتعلقة بمنطقة الفشقة الحدودية، وسد النهضة الإثيوبي”.

وأكد سوليفان أن “الولايات المتحدة مستعدة لمساعدة إثيوبيا في معالجة الأزمة، استناداً إلى شراكتنا الثنائية وصداقتنا القائمة منذ أمد طويل”، وفق البيان.