ميدل إيست آي: الصراع بين الاحتجاجات والسلطة .. من قتل المتظاهرين في البصرة ؟

قالت صحيفة ميدل إيست آي في تقرير لها إن الاحتجاجات في العراق جذبت حشدا كبيرا من الشباب وخاصة في مدينة البصرة حيث يعاني آلاف الخريجيين من البطالة رغم انتشار الحقول النفطية.
وأضافت الصحيفة في تقرير لها بعنوان “الصراع بين الاحتجاجات والسلطة .. من قتل المتظاهرين في البصرة” , إن هناك ما يربط بين موجة الهجمات الدموية والاغتيالات على قادة الاحتجاج , وبين مخاوف الميليشيات المسلحة من فقدان سيطرتها على حقول النفط التي تنتج أكثر من 3 ملايين برميل يوميا وبالتالي انخفاض تمويلها بشكل رئيسي.
ولفت التقرير إلى أن عمليات الاغتيالات أثارت حالة من الذعر بين النشطاء في البصرة والمتظاهرين مما دفعهم إلى محاصرة مقرات الأحزاب وإشعال النيران فيها وإغلاق مكاتبها مما يعكس حجم الغضب المتصاعد تجاه الدور السلبي الذي تلعبه تلك الأحزاب في المشهد السياسي العراقي.
وذكر التقرير أن التحقيقات كشفت أن منفذي عمليات الاغتيال هم مرتزقة لديهم سجلات إجرامية وأن  المحرض الحقيقي على هذه الاغتيالات يستخدم تكتيكًا جديدًا من خلال توظيف قتلة لديهم سجلات إجرامية حتى لا يظهر في الصورة.
واختتمت الصحيفة تقريرها بالتأكيد على أن الوضع في البصرة ينذر بالاشتعال حيث تعاني من تحديات سياسية واجتماعية ونزاعات قبلية وإهمال وبطالة فضلا عن الصراع على النفوذ والعائدات النفطية وأنه لا يخفى على أحد أن القوى السياسية والميليشيات المسلحة وسعت مصالحها الاقتصادية في البصرة وتخشى أي محاولة من قبل جهات حكومية أو غير حكومية للحد من نفوذها أو تقليص مصادر دخلها.