مفاوضات ألوية العتبات مع الحشد تصل لطريق مسدود

كشف مصدر من داخل ألوية العتبات  أن خيار بقائها تحت هيئة الحشد الشعبي لم يعد متاحاً لاختلاف المنهجية.

وقال المصدر إنه “وبعد أن وصلت المفاوضات إلى طريق مسدود بين ألوية العتبات (لواء علي الاكبر، فرقة العباس القتالية، فرقة الامام علي، لواء انصار المرجعية) وبين هيئة الحشد الشعبي حول وجوب حصر السلاح بيد الدولة والامتثال للقائد العام للقوات المسلحة، والابتعاد عن سياسة المحاور، وإغلاق المكاتب الاقتصادية فضلاً عن تنحية أبو فدك المحمداوي عن منصب رئاسة أركان الحشد الشعبي وترشيح شخصية محترمة لمنصب رئاسة الاركان لا تحوم حولها الشبهات وتمتلك قراراً وطنياً”.

وأضاف أنه “أصبح أمام ألوية العتبات خيارين الالتحاق بوزارة الدفاع والعمل تحت إشراف الدولة والامتثال للأوامر العسكرية العراقية، أوالالتحاق برئاسة الوزراء من خلال تشكيل هيئة مستقلة تضم ألوية العتبات ترتبط ارتباطاً مباشراً بالقائد العام للقوات المسلحة وتمتثل للأوامر والتوجيهات الرسمية”.

وأشار المصدر إلى أن “خيار البقاء ألوية العتبات تحت إمرة هيئة الحشد الشعبي لم يعد متاحاً لاختلاف المنهجية”، لافتاً إلى أن”ألوية العتبات تمتثل لتوجيهات المرجعية الدينية العليا”.