مصرع 91 محتجاً بميانمار في “أكثر الأيام دموية” منذ الانقلاب

قالت وسائل إعلام في ميانمار، السبت، إن قوات الأمن قتلت 91 شخصاً من المتظاهرين، في “أكثر الأيام دموية” منذ الانقلاب العسكري الشهر الماضي.

يأتي ذلك، تزامناً مع تصريحات لرئيس المجلس العسكري الحاكم، مين أونغ هلاينغ الذي قال إن “الجيش سيحمي الشعب ويسعى لتحقيق الديمقراطية”.

وخرج المحتجون على انقلاب الأول من فبراير إلى شوارع يانغون وماندالاي ومدن وبلدات أخرى في تحد لتحذير من إطلاق النار عليهم “في الرأس والظهر”، في وقت احتفل فيه جنرالات الجيش بيوم القوات المسلحة.

وفي منتدى على الإنترنت، قال الدكتور ساسا المتحدث باسم جماعة “سي. آر. بي. إتش” المناهضة للمجلس العسكري التي أنشأها النواب المنتخبون الذين أطاح بهم الانقلاب: “اليوم يوم عار على القوات المسلحة”.

وأضاف ساسا: “يحتفل جنرالات الجيش بيوم القوات المسلحة بعد أن قتلوا أكثر من 300 من المدنيين الأبرياء” في إشارة إلى تقديرات لعدد قتلى الاحتجاجات منذ اندلاعها قبل أسابيع.

وذكر موقع بوابة “ميانمار ناو” الإخباري أن 4 على الأقل لاقوا حتفهم عندما فتحت قوات الأمن النار على حشد خلال احتجاج خارج مركز للشرطة بحي دالا في يانغون خلال الساعات الأولى من صباح السبت. وأضافت أن 10 آخرين على الأقل أصيبوا.

وقال أحد السكان لوكالة “رويترز”، إن 3 من بينهم شاب يلعب لفريق محلي لكرة القدم تحت 21 سنة، لقوا مصرعهم بالرصاص في احتجاج بحي إنسين في يانغون.

وأورد “ميانمار ناو” أن 13 لاقوا حتفهم بعدة أحداث في ماندالاي. وكشف أن تقارير أفادت بسقوط قتلى آخرين في منطقة ساجينج القريبة من ماندالاي، وبلدة لاشيو في الشرق، ومنطقة باجو القريبة من يانغون ومناطق أخرى.

وقالت الموقع إن 50 شخصاً على الأقل لقوا حتفهم في الساعات الأخيرة، ولم يتسن لـ”رويترز”، التحقق بشكل مستقل من عدد القتلى.

في المقابل، استعرض المجلس العسكري قوته بتنظيم عرض كبير السبت، للاحتفال بـ”يوم القوات المسلحة”، فيما تواصلت الاحتجاجات المستمرة منذ أسابيع ضد الانقلاب، التي يقابلها المجلس بقمع شديد.

وسار عناصر القوات المسلحة حاملين المصابيح والأعلام بجانب عربات للجيش، في وقت دافع قائد المجلس الجنرال مين أونغ هلاينغ، مجدداً عن الانقلاب وتعهد بتسليم السلطة بعد انتخابات جديدة.