مايك بنس يطلق منظمة سياسية لـ”تعزيز” سياسات ترمب

قال موقع “أكسيوس”، إن نائب الرئيس الأميركي السابق، مايك بنس، أطلق منظمة سياسية لـ”تعزيز سياسات” الرئيس السابق دونالد ترمب، بعد أن كان بعيداً عن الأضواء منذ تنصيب الرئيس جو بايدن.

وأوضح الموقع الأميركي، أن بنس، أطلق منظمة “تعزيز الحرية الأميركية” (Advancing American Freedom)، وهي منظمة للسياسة والتأييد تهدف “لتعزيز السياسات المؤيدة للحرية في السنوات الأربع الماضية”.

وقال بنس الذي حاول البقاء بعيداً عن الأنظار منذ حفل التنصيب قبل 77 يوماً، إن أهداف المؤسسة تشمل “تعزيز القيم المحافظة التقليدية، وتعزيز السياسات الناجحة لإدارة ترمب”، كما ستعارض أيضاً “توسع سلطات الحكومة” في عهد إدارة بايدن.

ويضم المجلس الاستشاري للمؤسسة، السفير السابق لدى إسرائيل ديفيد فريدمان، ورئيس مجلس النواب الأميركي السابق نيوت غينغريتش، وكاي جيمس ورئيس مؤسسة “التراث” (Heritage)، وهي مؤسسة أبحاث محافظة مقرها واشنطن، حسب الموقع.

وأشار الموقع إلى أن بنس الذي يبلغ من العمر 61 عاماً، يعد بصورة تلقائية من أبرز الشخصيات رفيعة المستوى المرشحة لانتخابات عام 2024، ما يضفي شعوراً بأهمية رسالته المبكرة أثناء عودته إلى الحياة العامة.

أول خطاب لمايك بنس

ولفت الموقع إلى أن بنس من المقرر أن يدلي بأول خطاب صحافي مفتوح له في 29 أبريل الجاري، في كولومبيا، بولاية كارولينا الجنوبية أمام مؤسسة “بالميتو فاميلي” (Palmetto Family Council)، وهي مؤسسة ضغط محافظة، تلعب دوراً حاسماً في عملية الترشيح الرئاسي.

وفي مارس الماضي، قال أحد مساعدي بنس، رافضاً الكشف عن اسمه، في تصريح لوكالة “أسوشيتد برس”، إن بنس سيسافر إلى ولاية كارولينا الجنوبية و”سيلتقي بأفراد منظمة بالميتو المحافظة، غير الربحية في الولاية”.

وأشار مساعد بنس إلى أن خطاب نائب الرئيس الأميركي السابق سيركز على نقاط الحوار التقليدية المحافظة، ولكنه سيروّج أيضاً لما يراه بنس “إنجازات تحققت في إدارة ترمب”، إذ يعد خطابه “مفيداً في ولاية يستخدمها المرشحون الجمهوريون كأرض صلبة لإثبات وجودهم”. 

ووفقاً لديف ويلسون رئيس المنظمة، سيلقي بنس خطابه أمام أكثر من 450 ضيفاً في عشاء سيقام بمركز “كولومبيا متروبوليتان للمؤتمرات”، في 29 أبريل المقبل.

“بالميتو” وترشح بنس

وتركز منظمة “بالتيمو فاميلي” على “تنفيذ المعتقدات المسيحية المحافظة مثل الزواج من جنسين مختلفين”، كما ساعدت مؤخراً في فرض حظر على معظم عمليات الإجهاض في ولاية كارولينا الجنوبية، فيما يجري حالياً الطعن في هذا القانون لدى إحدى المحاكم الأميركية، وفقاً للموقع.

ولم يذكر بنس الذي يعمل منذ مغادرته الإدارة الأميركية، مع “مؤسسة التراث” ومؤسسة “يونغ أميركا”، ما إذا كان يخطط لخوض الانتخابات الرئاسية مستقبلاً، لكن اختياره ولاية كارولينا الجنوبية، كأول ظهور له، يضع علامة على احتمال ترشحه في عام 2024. 

وتجري الولاية أول انتخابات تمهيدية رئاسية في الجنوب، وعادة ما يقضي مرشحو الحزبين الرئيسيين أكثر من عام في الولاية قبل تلك الأصوات، ويحاولون الحصول على الدعم.

وكنائب للرئيس، قام بنس بالعديد من الرحلات إلى ولاية كارولينا الجنوبية حيث التقى مرات عدة بهنري ماكماستر حاكم الولاية، كما قام مؤخراً بحملة في الولاية لصالح السيناتور ليندسي غراهام، والنائبة الأميركية نانسي مايس.

وطوال حياته السياسية التي بدأت كعضو في الكونغرس عن ولاية إنديانا، دافع بنس عن فرض قيود على عمليات الإجهاض، وأعرب عن تأييده لقضية “رو ضد وايد” الشهيرة بشأن قانون الإجهاض.

كتاب وتبرعات

يذكر أن بنس يتطلع إلى إصدار كتاب، ولديه خطط لإنشاء لجنة جديدة لجمع التبرعات من شأنها أن تكون بمثابة قناة رئيسية له مع المانحين الجمهوريين، حيث يعمل على تعزيز مرشحي مجلس النواب ومجلس الشيوخ في انتخابات التجديد النصفي لعام 2022.

وترك بنس منصبه شهر يناير الماضي، وسط علاقة متوترة مع الرئيس السابق دونالد ترمب بعد تصديقه على انتخاب جو بايدن في مجلس الشيوخ وأعمال الشغب التي اندلعت في الكابيتول.