فرانس برس: عبد المهدي يواجه تهما بارتكاب جرائم ضد الإنسانية أمام القضاء الفرنسي

قال موقع فرانس برس إن رئيس الوزراء العراقي السابق عادل عبد المهدي يواجه تهما بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وتعذيب وإخفاء قسري خلال مساعيه لقمع ثورة تشرين وفقا لمحامية 5 عائلات عراقية تقدمت بشكوى قضائية لدى النيابة العامة المختصة بمكافحة الجرائم ضد الإنسانية في محكمة باريس.
وذكرت فرانس برس أن ثلاثة من العراقيين الخمسة قتلوا خلال الاحتجاجات بينما تعرض الرابع إلى إصابة حرجة ويبقى الخامس مخفي قسرا دون معرفة مصيره
وأوضحت محامية العائلات الخمسة جيسيكا فينال أنه على الرغم من أن الدستور العراقي يكفل حرية التعبير والتجمّع، قمعت هذه التظاهرات منذ البداية بوحشية هائلة، ثم أصبح الأمر مكررا وممنهجا حيث تم إطلاق الرصاص الحي ونشر القناصة واستخدام قنابل الغاز المسيل للدموع من مسافات قريبة فضلا عن اعتقال وخطف المتظاهرين دون مذكرات قضائية وتعريضهم لأعمال تعذيب والعديد من الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان التي وثقتها بعثة الأمم المتحدة في العراق , مشيرة إلى أنها وثقت وأثبتت مسؤولية عبد المهدي عن كل هذه الانتهاكات في الشكوى القضائية التي تصل إلى 80 صفحة.
وأكدت المحامية فينال اختصاص المحاكم الفرنسية في النظر بالشكوى باعتبار أن عبد المهدي أقام بشكل متقطع في فرنسا لمدة ثلاثين عاما.