“صعوبات هيكيلية”.. مدير غرف التجارة البريطانية يشكو “بريكست”

نبّهت إحدى مجموعات الأعمال الأكثر نفوذاً في المملكة المتحدة، إلى أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست)، يسبّب أضراراً “هيكلية” لشركات كثيرة في البلاد، من خلال تقليص التجارة وزيادة التكاليف.

وقال المدير العام المنتهية ولايته لـ”غرف التجارة البريطانية”، آدم مارشال: “أقاوم بشدّة أي شخص يقول إن كل المسائل مرتبطة بالتكيّف”. موضحاً: “المعاملات الإضافية ربما تؤثر فيما إذا كان العمل سيستمر أم لا، وذلك بالنسبة لبعض الشركات”.

وأفادت وكالة “بلومبرغ”، بتوتر علاقات بريطانيا مع الاتحاد الأوروبي، وهو شريك تجاري مهم، إذ انخفضت الصادرات من المملكة المتحدة إلى التكتل بنسبة 40% في يناير الماضي، فضلاَ عن التوتر بشأن إمدادات اللقاحات المضادة لفيروس كورونا المستجد، وحمّلت حكومة بوريس جونسون، كورونا وتأثيرات التخزين، مسؤولية هذا الانخفاض.

صعوبات تجارية

لكن مارشال رفض أسباب الحكومة، معتبراً أن خروج بريطانيا من الاتحاد كان مسؤولاً عن “جزء كبير” من هذا التراجع.

آدم مارشال، المدير العام المنتهية ولايته لـ "غرف التجارة البريطانية"، يتحدث خلال مؤتمرها السنوي في لندن - 28 مارس 2019 - Bloomberg
آدم مارشال، المدير العام المنتهية ولايته لـ “غرف التجارة البريطانية”، يتحدث خلال مؤتمرها السنوي في لندن – 28 مارس 2019 – Bloomberg

وأظهر مسح أعدّته “غرف التجارة البريطانية”، لـ465 شركة، نُشرت نتائجه في فبراير الماضي، أن حوالي نصف المُصدّرين في المملكة المتحدة يواجهون صعوبات في التجارة مع الاتحاد، لا سيّما على شكل وثائق إضافية، وتكاليف أعلى وتأخيرات في الشحنات.

في المقابل، قلّلت الحكومة البريطانية من أهمية أي تأثير لـ”بريكست”، إذ قال المسؤول البريطاني عن العلاقات مع الاتحاد، ديفيد فروست، في منتصف الشهر الجاري، إن “أحجام الشحن بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي عادت إلى مستوياتها الطبيعية منذ أكثر من شهر”.

إلّا أن مارشال، لفت إلى وجوب توخي الحذر بشأن استخدام البيانات التجارية، وحضّ على مزيد من الصدق والشفافية، لدى تقديم مزاعم بشأن تأثيرات “بريكست”.

وأضاف: “إذا أخبرني أحدهم أن أحجام الشحن عادت إلى طبيعتها، على أساس عدد الشاحنات التي تتحرّك