سد النهضة.. جولة جديدة من المفاوضات في الكونغو الديمقراطية

كشفت السلطات الكونغولية، الخميس، عن عقد جولة مباحثات جديدة بين وزراء خارجية مصر وإثيوبيا والسودان في العاصمة كينشاسا، بدءا من السبت المقبل، بشأن أزمة سد النهضة الذي تبنيه أديس أبابا على نهر النيل.
وقال مسؤولون في وزارة الخارجية والرئاسة الكونغولية، إن “الاجتماع الذي يستمر 3 أيام سيستضيفه الرئيس فيليكس تشيسيكيدي، الذي تولى رئاسة الاتحاد الأفريقي الشهر الماضي”.
من جهتها ذكرت مجلة (Jeune Afrique)الفرنسية، في تقرير لها اليوم، أن “من المتوقع أن يحضر رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فقي محمد المباحثات.
وحضت مصر والسودان – في وقت سابق من الشهر الجاري – الكونغو الديمقراطية على قيادة الجهود لاستئناف المفاوضات بشأن السد المتنازع عليه.
ورغم مطالبة مصر والسودان إثيوبيا بتأجيل خططها لملء خزان السد حتى التوصل إلى اتفاق شامل، فإن أديس أبابا أعلنت في 21 تموز 2020 أنها أنجزت المرحلة الأولى من ملء الخزان البالغة سعته 4.9 مليارات متر مكعب، والتي تسمح باختبار أول مضختين في السد.

كما أكدت عزمها على تنفيذ المرحلة الثانية من ملء بحيرة السد في تموز المقبل.
هذا وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، قد حذر الثلاثاء الماضي، من المساس بحصة مصر من مياه النيل.
وقال في تعليق على تطورات مفاوضات سد النهضة الإثيوبي “نحن لا نهدد أحدا، ولكن لا يستطيع أحد أخذ نقطة مياه من مصر، وإلا فستشهد المنطقة حالة عدم استقرار لا يتخيلها أحد”.
من جهته، قال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة إنه “ليس لنا أن نقيّم تعليقات الرئيس المصري، المهم هو أن تعمل جميع الأطراف المعنية معا لمحاولة إيجاد حل لما يمثل مشكلة حرجة”.
وأضاف دوجاريك خلال مؤتمر صحفي امس الاربعاء، “عرضنا مساعينا الحميدة جنبا إلى جنب مع الآخرين، ونأمل أن نتمكن من المضي قدما”.