جامعة كربلاء تصنف 11 محلياً و769 عالمياً

صنفت جامعة كربلاء في المركز الحادي عشر على مستوى الجامعات العراقية وفي المركز 769 عالمياً وفقاً لتصنيف RUR، الذي يعد من التصنيفات الدولية. 

وقال رئيس جامعة كربلاء الدكتور باسم السعيدي،، إن “الجامعة بكوادرها كافة تجاهد في سبيل تحقيق التميز العلمي والإداري والفني الذي يضمن تقدمها على مستوى الجامعات العراقية والعالمية”.

ولفت السعيدي إلى أن “هذه الجهود المثمرة هي التي أجلست الجامعة على كرسي التصنيف 11 محليا و769 عالميا على وفق تصنيف RUR الدولي، الذي يصنف الجامعات العالمية بالأعتماد على المواقع الإلكترونية، وقياس الأنشطة التعليمية والبحثية، المنشورة على شبكة الإنترنت والمجلات الدولية والإلكترونية، فضلا عن عدد الزيارات والوثائق المنشورة على المواقع الإلكترونية لكليات الجامعات المختلفة”، وتابع أن “الجامعة تطمح لدخول تصنيف التايمز البريطاني وأنها تملك فريقا متخصصا يعمل على أستكمال المتعلقات اللازمة لذلك”.

وبشأن جهود الجامعة للتأقلم مع الظروف التي فرضتها جائحة كورونا، وكيفية مواصلة العمل، قال السعيدي: إن “الجامعة باشرت بتشكيل فرق بحثية مهمتها تقديم المزيد من العطاء على مستوى خلق الأفكار، التي أثمرت عن تصنيع بعض الأجهزة والمستلزمات الخاصة بالمرحلة الراهنة، كأجهزة التعقيم الأوتوماتيكي من قبل كلية الهندسة، وصناعة المعقمات الضرورية وجهاز للتنفس الاصطناعي فضلا عن الأقنعة”.

وأضاف السعيدي، أن “رئاسة الجامعة وبحسب تعليمات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، أعدت خطة شاملة وميسرة من قبل كوادرها التدريسية للتواصل مع الطلبة، وتقديم المحاضرات والحلقات النقاشية بصورة إلكترونية، إلى جانب جهود تسهيل الإجراءات الإدارية، والنظر بمعاملات الطلبة من خلال خدمة المنصات الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي، التي خصصتها الجامعة لهذا الغرض، بغية تحقيق التعايش الإيجابي مع الظروف التي خلقتها جائحة فيروس كورونا، وتحقيق التواصل العلمي المنشود مع الطلبة، واستكمال متطلبات العام الدراسي الحالي كما هو معمول به في جامعات العالم المختلفة”.

وزاد السعيدي بالقول، أن “الجامعة تواصل العمل على تطوير البنية التحتية للمنشآت التابعة لها، من خلال ديمومة جهود كوادرها الهندسية والفنية، على صعيد إجراء عمليات الترميم للأبنية وتطوير الحدائق وحملات التنظيف المستمرة داخل أروقة الجامعة، والتي تهدف إلى إبراز الحرم الجامعي والكليات بصورة تتناسب ومكانة الجامعة العلمية والمعنوية، بوصفها الجامعة الرسمية التي تحمل أسم كربلاء الشهادة والأباء، وتتوسط مدينة الإمام الحسين وأخيه أبا الفضل العباس عليهما السلام، كصرح أكاديمي علمي بحثي متميز”.