المونيتور: ظاهرة المخدرات في العراق تتفاقم والحدود مفتوحة أمام المهربين

قالت صحيفة المونيتور الأميركية إن العراق يعاني من تدفق المخدرات من دول الجوار لا سيما إيران عبر الأهوار والمعابر الحدودية الأخرى في إقليم كردستان حتى أصبح انتشارها بين الشباب خطرًا على المجتمع.
وأضافت الصحيفة وفقا لمسؤولين محليين أن الحدود ما زالت مفتوحة أمام مهربي مادة الكريستال المخدرة بينما لا توجد تقنيات مراقبة حديثة , وتنخرط جماعات مسلحة تسيطر على بعض المناطق الحدودية على نقل هذه المواد المخدرة وتأمين وصولها إلى داخل العراق مقابل الحصول على رشاوى وإتاوات مالية كبيرة من المهربين الذين يمتلكون شبكات توزيع في جميع المدن.
وتابعت الصحيفة أن العراق لم يعد بلد عبور المخدرات كما كان في السابق بل أصبح سوقا رئيسيا يستهلك هذه المواد , حتى ازداد عدد متعاطي المخدرات بشكل كبير حتى في مدارس البصرة والعمارة والناصرية والسماوة وبعض المناطق الغربية وذلك بسبب ضعف الإجراءات الحكومية على الحدود الطويلة بين العراق وإيران فضلا عن التساهل القانوني مع قضية المخدرات والفساد في الأجهزة الأمنية ، مما يسمح للعديد من تجار المخدرات بالإفلات من العقوبات القانونية.
وأضافت المونيتور في تقريرها أن قضية معالجة المخدرات في العراق تتعارض كذلك مع الطبيعة العشائرية حيث تهدد عشائر وجماعات سياسية كل من يحاول ملاحقة عصابات التهريب بالقتل للحفاظ على المبالغ الطائلة التي يجنونها من هذه التجارة لإدامة نفوذهم وسلطتهم.