أوكرانيا خط مواجهة جديد بين بايدن وبوتين

أكد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، خلال اتصال مع وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا، الأربعاء، “دعم الولايات المتحدة الثابت” لكييف، في مواجهة تصاعد التوترات في شرق أوكرانيا، حيث يتموقع انفصاليون مدعومون من روسيا.

وقال بلينكن إن “دعم الولايات المتحدة ثابت لسيادة أوكرانيا، وسلامة أراضيها في مواجهة العدوان الروسي، المستمر في دونباس، وشبه جزيرة القرم”.

من جهته، قال جون كيربي، المتحدث باسم البنتاغون، إن “الولايات المتحدة، كانت على علم بالتقارير الواردة من الجيش الأوكراني، عن زيادة تحركات القوات الروسية على الحدود الشرقية”، مضيفاً أن “تصرفات روسيا المزعزعة للاستقرار، تقوض تهدئة التوترات التي تم تحقيقها من خلال اتفاق توسطت فيه منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، في يوليو 2020″، وفقاً لأسوشيتد برس.

تجدد المواجهات

وتشهد المناطق الشرقية في أوكرانيا في الفترة الأخيرة، اشتداد المواجهات بين أطراف الصراع المستمر منذ عام 2014، بعدما قال الجيش الأوكراني إن أربعة من جنوده قتلوا خلال معركة ضد الانفصاليين المدعومين من روسيا في 26 مارس، بحسب ما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز.

وتقاتل أوكرانيا الانفصاليين المدعومين من روسيا في منطقة دونيتسك، منذ الغزو الروسي لشبه جزيرة القرم، وضمها في عام 2014.

وتفاوضت أوكرانيا وروسيا على وقف إطلاق النار في المنطقة، من خلال “منظمة الأمن والتعاون في أوروبا” في يوليو 2020.

وتبنى البرلمان الأوكراني قراراً، الثلاثاء، يعترف بأن وقف إطلاق النار انهار بسبب “زيادة ملحوظة في القصف والاستفزازات المسلحة، من قبل القوات الموالية لموسكو”، وفق الصحيفة.

توتر بين بايدن وبوتين

وكان الرئيس الأميركي جو بايدن قال في مارس الماضي، لـ”شبكة “إيه.بي.سي نيوز”، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين “قاتل”، و”سيدفع ثمن تدخله في الانتخابات الأميركية” التي فاز فيها أمام الرئيس السابق دونالد ترمب. 

ورداً على سؤال عن العواقب التي يقصدها، قال بايدن “سترون قريباً”.

ورد بوتين على بايدن قائلاً إن “الناس يرون الآخرين عادة كما يرون أنفسهم”، مضيفاً: “أتمنى له الصحة (..) الولايات المتحدة ربما تعتقد أننا مثلها، لكن لدينا خريطة وراثية مختلفة”.

وتأتي تصريحات بايدن، بعد تقرير للاستخبارات الأميركية بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وجّه جهوداً على الأرجح لمحاولة قلب الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2020، لصالح الرئيس السابق دونالد ترمب”.