بسم الله الرحمن الرحيم
الى الاخوة الاعزاء من شيوخ العشائر والشخصيات العراقية الرسمية وغير الرسمية داخل وخارج العراق، والى جميع المؤسسات الصحفية والاعلامية والمنظمات العراقية وغير العراقية ممن قدموا تعازيهم للبغدادية باستشهاد الاعلاميين الشابين صهيب عدنان وحيدر هاشم خلال ادائهما واجبا اعلاميا مقدسا في احدى مناطق بغداد حين اطلق الشر نيران الباطل على تجمع شعبي كريم في اطار تكريس السلم الاجتماعي والاستقرار الامني في بلادنا فاصاب الابرياء وبينهم علمان من اعلام الصحافة العراقية وزهرتان من شباب البغدادية ليتوقف صوتهما الحر .
ان ماحدث وما سبقه من استهداف للصحفيين العراقيين وكم الافواه محاولة بائسة لايقاف عجلة الحياة والتطلع الى مستقبل افضل للعراق.
ايها الاخوة الكرام
ان التفاف الجميع سواء في السياسة والمجتمع ومن العاملين في المؤسسات الصحفية على اختلاف توجهاتها يمثل بحد ذاته ردا موحدا على الارهاب ، ودرسا في ان صوت الشرفاء والمخلصين واحد من اجل العراق وان اختلفوا. اشكركم على مواساتكم وسيبقى صحفيو العراق الابطال الذي سالت دماؤهم مع حبر اقلامهم على تراب العراق الطاهر من اجل نقل الحقيقة وبينهم الخالدان من شهداء البغدادية صهيب وحيدر وقبلهما الشاعر الشهيد جواد الدعمي في ظمائرنا الشخصية وفي تاريخ بلادنا وشعبنا شهودا على مرحلة هامة من نزاع الحق والباطل في تاريخ العراق.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
 |