نيويورك تايمز: إدارة بايدن لم تضع حتى الآن خطوطا حمراء للتعامل مع التطورات في العراق

تساءلت صحيفة نيويورك تايمز عن ماهية الخطوط الحمراء للإدارة الأميركية في التعامل مع هجمات الميليشيات الموالية لإيران في العراق خاصة بعد هجوم أربيل الأخير.
وقال تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز"  إن دبلوماسيين ومسؤولين عسكريين قالوا إن هدف إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، هو خفض التوترات بين الولايات المتحدة وإيران وميليشياتها في المنطقة، بما في ذلك العراق، والعودة إلى الدبلوماسية مع طهران.
ويقول مسؤولون بحسب الصحيفة الأميركية إن بايدن له اهتمام شخصي عميق بملف العراق إلا أنه لم يجر محادثات تفصيلية مع المسؤولين في البنتاغون حتى الآن بخصوص رد عسكري على هجوم أربيل .
ووفقا لمسؤول بالخارجية الأميركية، فإن الوزير أنتوني بلينكن، قد بدأ عملية مراجعة للسياسة الأميركية في العراق تسمح بإحداث تغيير شامل في نهج التعامل مع هذا الملف حيث سيقدمها الوزير  للبيت الأبيض  بحلول الشهر المقبل , لكن في الوقت نفسه أوضح مسؤولون بالبنتاغون وضباط بالجيش، أن خطوط فريق بايدن بخصوص حماية الأميركيين في العراق من الاعتداءات إيران والميليشيات الموالية لها غير واضحة.
وذكر التقرير أن الولايات المتحدة غير جاهزة الآن لفتح قنصليتها في مدينة البصرة، والتي أغلقها ترامب في سبتمبر 2018، بعد أن قصفت الميليشيات العراقية مجمع المطار , وأن الخارجية تدرس إعادة النظر في القيود المفروضة على العراق بخصوص كميات الطاقة التي يمكن أن تشتريها الحكومة العراقية من إيران، الأمر الذي اعتبرته الصحيفة ضوءا أخضر لتمويل اعتداءات الميليشيات الموالية لإيران.



لا توجد تعليقات


اترك تعليق

لن نظهر بريدك الالكتروني - الحقول (*) مطلوبة *