تكساس.. نحو 30 ألف شخص ما زالوا بلا كهرباء بعد عاصفة قطبية

انطفأت أنظمة التدفئة في المنازل، وواجهت المستشفيات نقصاً في المياه، وتوقفت مصافي تكرير البترول عن العمل.. هكذا كشف الطقس السيئ في تكساس مدى السرعة التي يمكن أن ينهار بها نظام الطاقة، ومدى إمكانية حدوث فوضى نتيجة لذلك.

وتزداد التساؤلات عن ضعف شبكات الطاقة حول العالم في الوقت الذي يُعتمد فيه على الكهرباء في مزيد من أساسيات حياتنا اليومية.

ويربط مشغلو الشبكات موثوقية أنظمتهم بالقدرة على التعامل مع حالات الطقس القاسية، ويثير التغير المناخي كثيراً من هذه الحالات على طرفَي مقياس الحرارة، وتُعد كهربة قطاعات مثل النقل والتدفئة ضرورية لتقليص الانبعاثات المساهمة في الاحتباس الحراري، ومع ذلك قد لا تكون الشبكات قادرة بعدُ على التعامل مع أحمال الاستخدام.

ويقول سانغيت سانغيرا، محلل طاقة لدى "BloombergNEF" لأبحاث الطاقة النظيفة في لندن: "تزداد المخاطر الواقعة على مستهلكي الطاقة لأن المنزل النموذجي يزيد حصة اعتماده على الكهرباء في استهلاكه للطاقة، وبالتالي يضع جميع البيض في سلة واحدة".

وتقدر "BloombergNEF" أن الطلب العالمي على الكهرباء قد يرتفع بنسبة 60% بحلول 2050، نتيجة شيوع المركبات الكهربائية والأجهزة الذكية وإنترنت الأشياء، كما تتوقع أن يصل الاستثمار العالمي في البنية التحتية للشبكات إلى 28.7 تريليون دولار خلال نفس الفترة لدعم التضاعف المتوقع في القدرة المتجددة ثلاثة أضعاف، ويتجاوز هذا الرقم حجم الناتج المحلي الإجمالي الأميركي.



لا توجد تعليقات


اترك تعليق

لن نظهر بريدك الالكتروني - الحقول (*) مطلوبة *