"نورد ستريم".. اختبار مبكر لعلاقات بايدن مع روسيا وألمانيا والكونغرس

قالت مجلة "فورين بوليسي"، إن إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، المنقسمة بين إصلاح العلاقات مع ألمانيا، والجمهوريين في الكونغرس، تتبنى موقفاً "أكثر تساهلاً"، إزاء خط أنابيب الغاز "نورد ستريم 2" (السيل الشمالي) المثير للجدل، مما توقع بعض المشرعين.

واعتبرت، أنه في مواجهة معضلة ما يجب فعله بشأن خط إيصال الغاز الروسي إلى ألمانيا، تجنبت إدارة بايدن "اتخاذ إجراءات حاسمة" بشكل أساسي، ما سمح للمشروع بالاستمرار في الوقت الراهن، من دون فرض أي عقوبات جديدة على الشركات المعنية.

وفي تقرير قدمته مؤخراً إلى الكونغرس، فرضت الخارجية الأميركية عقوبات على سفينة روسية على خلفية انتهاك الحظر على العمل في المشروع، في خطوة اعتبرها مشرعون جمهوريون "غير كافية".

لكن التقرير الصادر بتكليف من الكونغرس لم يذكر سفناً أخرى ترفع العلم الروسي، أفادت تقارير إعلامية سابقة بأنها تعمل في "نورد ستريم 2"، ولم يعاقب أي كيانات ألمانية أو أوروبية أخرى تشارك في بناء خط الأنابيب، كما حدد 18 شركة تركت المشروع بالفعل أو تخطط لتركه بعد التهديد بفرض عقوبات.



لا توجد تعليقات


اترك تعليق

لن نظهر بريدك الالكتروني - الحقول (*) مطلوبة *