مؤسسة بحثية أميركية: بايدن يقدم تنازلات لإيران مقابل لا شيء

حذرت مؤسسة بحثية أميركية، من أن الرئيس جو بايدن "يهدر رصيد الضغط" الذي فرضه سلفه دونالد ترمب على إيران، و"يقدم تنازلات مسبقة مقابل لا شيء"، سعياً وراء الاتفاق النووي. وطالبت إدارته ببذل المزيد من الجهد لـ"ردع سلوكيات طهران ووكلائها".

وقال مارك دوبوفيتز، الرئيس التنفيذي لـ"مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات"، وبهنام بن طالبلو، الباحث في المؤسسة ومقرها واشنطن، في مقال مشترك نشرته شبكة "إن بي سي نيوز"، إن بايدن يشير إلى "تغيير في النهج عن سلفه على نحو فعال". 

وأشار الكاتبان إلى أن المتحدث باسم الخارجية الأميركية، نيد برايس، استخدم الأسبوع الماضي، تعبير واشنطن اللطيف التقليدي "لن نحكم مسبقاً"، لتجنب الرد على سؤال بشأن مدى مسؤولية إيران والفصائل المسلحة الموالية لها عن الهجمات الصاروخية الأخيرة في أربيل. 

"تجاهل الربط بين إيران ووكلائها"
وتساءل الكاتبان، عن "أسباب تعمد إدارة بايدن تجاهل الربط بين إيران ووكلائها، أو بذل المزيد من الجهد للحيلولة دون هذا السلوك بشكل علني".

وبينما رجح الكاتبان أن الأمر يُعزى ببساطة إلى أن الإدارة الجديدة لا تزال تقف على قدميها بعد شهر واحد فقط من تولي المنصب، لكن ثمة تفسير أفضل، وهو أن بايدن "يريد إيجاد سبيل للعودة إلى الاتفاق النووي الذي يهدف إلى تقييد البرنامج النووي الإيراني الذي توصل إليه رئيسه السابق، باراك أوباما، في عام 2015، قبل أن ينسحب منه ترمب في عام 2018".

وأشار الكاتبان إلى أن "استراتيجية إدارة بايدن لحمل إيران على التعاون تتضمن تقديم تنازلات مسبقة لطهران، بما في ذلك فك الارتباط بين التهديدات النووية والإقليمية التي تشكلها". 

ووفقاً للكاتبين، فإنه في المقابل، اتسمت سياسة "الضغط الأقصى" التي انتهجها ترمب بإدانات صريحة وردود أكثر مباشرة على العدوان المدعوم من إيران. كما رأى فريق ترمب أيضاً أن تخفيف العقوبات ينبغي أن يحدث فقط مقابل تغيير شامل في سلوك طهران يتضمن وقف تهديداتها الإقليمية.



لا توجد تعليقات


اترك تعليق

لن نظهر بريدك الالكتروني - الحقول (*) مطلوبة *