فريق بايدن يعلن عن قرارات مرتقبة بشأن السياسة والاقتصاد والمناخ
 

أعلن فريق الرئيس المنتخب جو بايدن، عدداً من الأوامر التنفيذية والمذكرات والتوجيهات التي سيوقعها بمجرد تنصيبه رئيساً للولايات المتحدة.

وقال الفريق الرئاسي في بيان، إن هذه الأوامر ستشمل جائحة كورونا، وتوفير الإغاثة الاقتصادية للأميركيين المتضررين من الجائحة، ومعالجة تغير المناخ، وتعزيز المساواة العرقية.

وأضاف أن الرئيس المنتخب سيتخذ إجراءات، ليس فقط لعكس الأضرار الجسيمة لإدارة الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترمب، ولكن أيضاً لبدء دفع بلادنا إلى الأمام

ووصف فريق بايدن الإجراءات المرتقبة بـ"الجريئة"، مشيراً إلى أنها "تبدأ العمل لتنفيذ وعود الرئيس المنتخب بايدن للشعب الأمريكي ، والأهم من ذلك أنها تقع ضمن الدور الدستوري للرئيس".

وفي السياق ذاته، قالت جين ساكي التي ستصبح المتحدثة باسم البيت الأبيض في تصريحات لوكالة "رويترز"، إن بايدن سيوقع الأوامر التنفيذية والمذكرات في المكتب البيضاوي في الظهيرة من أجل التعامل مع "أزمات" الجائحة والاقتصاد وتغير المناخ والتفرقة العنصرية، وسيطلب من الهيئات المعنية اتخاذ خطوات في قضيتين إضافيتين.

ووفقاً للمتحدثة الجديدة للبيت الأبيض، ستشمل الإجراءات فرض وضع الكمامة في المنشآت الاتحادية وعلى الموظفين الاتحاديين، إلى جانب أمراً بتأسيس مكتب جديد بالبيت الأبيض لتنسيق جهود التصدي لفيروس كورونا.

مجرد بداية

وقالت ساكي إن خطط اليوم الأول من رئاسة بايدن مجرد بداية لموجة من الإجراءات التنفيذية التي سيتخذها قريباً.

وأكد فريق بايدن في البيان، اعتزام بايدن إلغاء المرسوم الذي أصدره ترمب، بحظر سفر مواطني دول مسلمة الى الولايات المتحدة، عقب انتهاء إجراءات تنصيبه، بالإضافة إلى ألغاء إعلان ترامب حالة الطوارئ الذي ساعد في تمويل بناء جدار على الحدود مع المكسيك.

وأضاف الفريق الرئاسي، أن الرئيس المنتخب يعتزم كذلك إلغاء قراري انسحاب الولايات المتحدة من منظمة الصحة العالمية، ومن اتفاق باريس للمناخ اللذين اتخذها ترمب في وقت سابق.

مراجعة استباقية

وكانت وسائل إعلام أميركية قالت إن الفريق الانتقالي لإدارة جو بايدن، يعمل على مراجعة السياسات الأخيرة لسلفه، دونالد ترمب لـ"اتخاذ قرارات بشأنها".

ونقل موقع "أكسيوس" الأميركي عن مسؤول في فريق بايدن (لم يذكر اسمه)، قوله: "لاحظنا مناورات اللحظة الأخيرة (لترمب). والفريق الانتقالي يراجع كل سياسة، وسيقرر ما إذا كان سيبقي عليها أو يلغيها، بناءً على المصلحة الوطنية".



لا توجد تعليقات


اترك تعليق

لن نظهر بريدك الالكتروني - الحقول (*) مطلوبة *