الجمعة 30 تموز - يوليو 2010 الصفحة الرئيسية الاخبار البغدادية و الصحافة الأسباب الخفية لاستهداف قناة البغدادية

الأسباب الخفية لاستهداف قناة البغدادية

طباعة
كتابات - عدنان طعمة الشطري

قناة البغدادية في توجهها التلفازي المستقل ورفدها للوعي العراقي الجمعي بالحقائق والحقائق المغايرة وتأثيرها في الشارع العراقي وتكوين توجهات الرأي العام مع قلة من القنوات العراقية ا اقتفت الأثر الوطني في التعاطي والمعالجة مع ملفات العراق الساخنة.. ولكن للتاريخ الذي لا يرحم الساقطين في مهاوي الرأي والانطباع والفكر المظل ان قناة البغدادية أكثر القنوات استهدافا من قبل عصابات الجريمة المنظمة وميليشيات الأحزاب السياسية .. ورب سائل يسال : ماهي الأسباب الخفية لاستهداف هذه القناة الفضائية ؟؟ وللإجابة عن هذه السؤال يمكن تلخيص أهم الأسباب الكامنة وراء ذلك :
1- لاشرقية ولاغربية .. لا إقليمية ولا دولية .. بل هي قناة عراقية التوجه والرأي والتمويل.
2- ينظر الإسلام السياسي وميليشيات الخطاب الاسلاموي على إن البغدادية خطر أعلامي محدق بها وبحركاتها المشبوهة .
3- يتربص لها كل من تلطخت يداه المجرمة في دماء الشعب العراقي لاسيما الحزب الفاشستي البعثي – جناح الكسيح عزة الدوري وذلك لأنها من أكثر القنوات التي سلطت أضواء الحقيقة على جرائم النظام السابق ومن خلال شهادات كبار القادة البعثيين الذي تنصل احدهم وبوقاحة فضة عن تصريحاته للبغدادية والوقائع السوداء التي سردها عن النظام ألصدامي المقبور .
4- بل هي قناة عراقية تادلجت بايديولوجية المشروع الوطني ورفضت جميع اشكال الطائفية والعنصرية والعرقية والمناطقية , واتجاهات بوصلة هذه الرفض الوطني جعلها عرضة للاستهداف من جميع الواجهات الطائفية الاسلاموية .
5- تبنت برنامج وطني – فني , كشف النقاب دراميا من خلال مسلسل ( سنوات النار ) عن جرائم اكثر الدكتاتوريات عتوا في التاريخ والتي حدثت في جنوب العراق المضطهد .. واجزم بانها القناة الوحيدة التي تبنت هذا المشروع الوطني- الدرامي الضخم .
6- الجرأة والموضوعية في طروحات برامجها السياسية وكشف جميع الملفات الساخنة ودون ان تاخذها في البوح والادلاء الصريح لومة لائم
7- ان صاحب هذه القناة وهو الملياردير العراقي – الجنوبي – الذي قاري – القلعاوي , الدكتور عون الخشلوك , شخصية وطنية عراقية لم يرتمي في احضان أي دولة عربية او اجنبية , بل اعتمد على تجارته الخاصة التي عبرت جميع القارات في تمويل قناة البغدادية .
وللحقيقة أقول إن وجود مثل هذه الشخصية والتي خرجت من تاريخ الوجع الجنوبي والذي قاري يقض مضاجع شخصيات سياسية ودينية قد سمنت وربت لغودها على مظلوميات الجنوب العراقي والاسى والدمار الذي يرزح فيه , ويرون فيها (خروج مناطقي) عن الخطوط الحمر التي وضعوها لأبناء الجنوب المظلوم .
لهذه الأسباب وغيرها فان قافلة شهداء قناة البغدادية مستمرة في ظل استهدافها من قبل الميليشاوين والقاعدة والبعثيين وقوى الإرهاب الاسلاموي ..
اذكر ذلك والله يشهد على ما اقول ليس دفاعا عن البغدادية ولا مدحا أو إطراءا لمالكها وكادرها بل هي دلوا للحقيقة التي يحاول البعض عبثا ان حجبها بالرغم من معارضتي الصريحة لواقعة الزيدي الحذائية