الجمعة 10 أيلول - سبتمبر 2010 الصفحة الرئيسية الاخبار أخبار العراق البولاني يكشف عن لقاءات مع الجانب السعودي لتعزيز الحدود

البولاني يكشف عن لقاءات مع الجانب السعودي لتعزيز الحدود

طباعة
جواد البولانياكد وزير الداخلية العراقي جواد البولاني أن مكافحة الإرهاب تتطلب تعاون دول المنطقة مبينا في الوقت نفسه ان استقرار العراق مهم لاستقرار المنطقة التي تواجه خطر التطرف وثقافة العنف والإرهاب.
وقال البولاني في تصريح له أن هنالك تعاوناً و لكن ليس بالشكل الذي نتمناه ونطمح اليه وكشف عن وجود لقاءات مع السعوديين في مجال الحدود حيث ان العلاقات السياسية الجيدة تنعكس على الوضع الامني والاقتصادي في البلاد.
وأوضح أن التحولات السياسية في العراق تحتاج من الدول المجاورة إلى مزيد من الحوار والتفاهم بخصوصها معتبراً أن التعاون الأمني يعززه وجود تعاون سياسي. هذا ولاتزال انفجارت الثلاثاء الدامي تستاثر آراء المحللين والمتابعين للشأن الامني إذ أرجع البعض أسباب حدوث هذه الخروقات الامنية الى وجود خلافات سياسية قديمة بين الحكومة والوزارات الامنية انعكست نتائجها على الشارع العراقي...
في حين وصف البعض الآخر جلسة استضافة رئيس الوزراء حول تداعيات هذه الخروقات بأنها لاتعدو كونها تبادلا للاتهامات والتصفيات السياسية .... الامر الذي أثار مخاوف المواطنين من استمرار أعمال العنف إذا لم يتم حسم تلك الخلافات

تعليقات حول الموضوع (3)add comment


جففوا منابع الأرهاب في مايسمى إقليم كردستان :

ابو سلام

ضبط سيارة محملة بمتفجرات السي فور في جلولاء قادمة من كلار في السليمانية

12 كانون الأول (ديسمبر) 2009

بعقوبة (إ ب ا)- اعلنت شرطة ديالى امس انها ضبطت سيارة تحمل كمية من مادة (السي فور) الشديدة الانفجار في سيطرة مدخل جلولاء قادمة من كلار في السليمانية.
12/ديسمبر/2009

جففوا منابع الأرهاب في مايسمى إقليم كردستان... :

ابو سلام

ضبط سيارة محملة بمتفجرات السي فور في جلولاء قادمة من كلار في السليمانية

12 كانون الأول (ديسمبر) 2009

بعقوبة (إ ب ا)- اعلنت شرطة ديالى امس انها ضبطت سيارة تحمل كمية من مادة (السي فور) الشديدة الانفجار في سيطرة مدخل جلولاء قادمة من كلار في السليمانية.
12/ديسمبر/2009

رجل الامن الاول ولعبة السياسية :

عراقي واصل

في كل بلد يعتبر وزير الداخلية هو رجل الامن الاول ، وهو الساتر الاول للدفاع عن شؤون البلد الداخلية ، ودور السيد وزير الداخلية مشهود له في اكثر من موقف بانه رجل مهمات صعبة ولايهاب احد ، وانه يعتبر رجال الامن هم اولاده ولا يسمح لاحد المساس بهم ، ولكن العجيب بعد ان دخل الوزير اللعبة السياسية كان عليه ان يعيد ترتيب اولوياته ، فمثلا قبل دخولة المعترك السياسي عندما كانت هناك محاولة لاعتقال احد ظباط وزارة الداخلية قال الوزير ان على الحكومة ان يمروا من امام الوزير اولا قبل ان يمسوا شعره واحد من احد رجال الداخلية ، اما الان وبعد حصول الوزير على معلومات موثقة واكيدة عن نوع وحجم العملية الارهابية الجبانة ، اكتفى الوزير بارسال نسة من هذا المعلومات الى عمليات بغداد ، وحملهم المسؤلية لاتخاذ اللازم باعتبار انه من صميم عمل عمليات بغداد هذه الاجراءات ، وترك رجاله .. رجال الشرطة المساكين المسلحين باسلحة خفيفة فقط وبدون اي معلومات ميدانية ليواجهوا مصير الموت المحتم ، كل هذا ليقول بعدها ان التقصير جاء من عمليات بغداد ، ان دم رجال الشرطة على الاقل برقبة الوزير .. اذ كان بالامكان تنبيههم باعتبار انه مسؤول عنهم . ناهيك عن اضعاف هذذا العدد من الابرياء المدنيين . لو كان وزير الداخلية بعيدا عن الانتخابات لكان هذا افضل للعراق والعراقيين . اذ اعتقد جازما بانه كان سيتصرف تصرف اخر وقتها ، حتى لو كان هذا سيؤدي لركوبه سيارته الخاصة ليمر على كل السيطرات لتنبيههم حتى لو شفهيا بامر هذه المعلومات الخطيرة ، التي الى الان لم افهم سبب تكتم الوزير عنها قبيل وقت الحادث المشؤوم . وهل نشرها الان سيضع وسام على صدر الوزير . لا اعلم . ربما ..!!!
12/ديسمبر/2009

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟
 
تصغير | تكبير

busy