قال صلاح البردويل القيادي في حركة حماس أن حركته استخلصت العبر من تجربتها في الحكم موضحا في تصريحات صحافية الجمعة أن الجمع بين المقاومة والسياسة تتطلب إعادة دراسة وضبط عميقين وأن الضرورة تقتضي بإعادة صياغة العلاقة مع الجماهير كي لا تفقد الحركة شعبيتها في غمرة وجودها في "سلطة مشوهة محكومة بالحصار".وعبر البردويل عن تفاؤله بمستقبل الحركة وقال إن مشروعها في تصاعد والمشروع الصهيوني إلى انتكاس، مؤكدا أن الحركة تمتلك خيارات ديناميكية تتمثل في تثبيت الحكم على الأرض ودعم صمود الشعب بكل الوسائل واستنهاض الأمتين العربية والإسلامية و"اختراق المنظومات المغلقة للأنظمة عربيا ودوليا وقيادة عملية الممانعة والمقاومة، مشددا على أنه ليس في قاموس الحركة خيارات أخرى".
وأشار البردويل أن المصالحة باتت قريبة، قائلاً "لا نراها بعيوننا ولكن نأمل أن تتم"، وقال إن "مفهوم حماس للمصالحة لا يعني الانطواء تحت جناح أحد، وأن الحركة أكبر من كل محاولات الاحتواء".
وأوضح البردويل أن الصراع مع الاحتلال استراتيجي لا ينبني على أساس الفعل وردّ الفعل، وأن عقيدة القتال ستظل قائمة حتى تحقيق الأهداف الوطنية، مشيرا إلى تواطؤ غربي في اغتيال المبحوح ومبديا خشيته من الكشف عن "تورط أسماء فلسطينية وعربية جديدة خلال التحقيقات".
واستبعد البردويل، أن تقدم إسرائيل على مغامرة بضرب غزة، خاصة في ظل الأجواء الدولية التي لا تساعده على ذلك بفعل ما لحق بها من إدانة عبر تقرير غولدستون.
أضف هذا الموضوع على مواقع أخرى
إرسل الموضوع إلى صديق
تعليقات حول الموضوع (0)

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟
الاخبار 
