الأحد, 03 أيار - مايو 2009 16:03
الحاجة أمّ الاختراع، قول سمعنا به منذ القدم وقد تحققت صحته على ارض الواقع في كثير من الاحداث العالمية ومنها العراقية، فبعد المتغيرات السياسية التي أعقبت 9/ 4 /2003 في العراق، عمت البلاد فوضى والتشرذم في كل مسارب الحياة ومنها الادب والثقافة والمثقفين العراقيين، ولان المثقف لايحبذ الصراعات ذات الطابع العنيف انزوى جانبا وترك الامور تمضي على عواهنا ظانا ان أولي الامر سيحفظون للمثقف والثقافة دورهما وهيبتهما، لكن أتت الرياح بما لا يشتهي المثقفون ومع ذلك هرع الكثير منهم في مسارات ومسارب لا تتشابه من بعيد او قريب بحثا عن لقمة العيش او ضمان مكان يؤمن لهم موردا افضل من غيره.
المزيد...
الأحد, 03 أيار - مايو 2009 16:02
ياصوت أهلنه ... يالبغدادية...
أحتلفت قناة البغدادية الفضائية في عيدها الثاني , وسط نجاح مشهود له من متابعيها , ومن مغرضيها قبل أصدقائها . فتركت في نفوس الناس أثرا طيبا , ولفتت دهشة لفيف من المشاهدين والاعلاميين منذ اليوم الاول لأطلالتها بروح عراقية جديدة ومتميزة وسط زحمة من أنطلاق القنوات الفضائية والتي تعاقبت تباعا على مسمع وذوق المشاهد العراقي بعد أحتلال العراق من الغزاة الامريكان , والتي تصرخ جميعها ليلا ونهارا بالوجع العراقي . لكن للبغدادية كان لها هم ووجع أخر للعراقيين . حملت ذلك الهم العراقي وأوجاعه وحلقت به في فضاءات رحبة بحب العراق والدفاع عن تربته وسيادته , بعد الكوارث التي حلت به , مالبثت أن تنتهي واحدة , حتى تبدأ أخرى . أنبثقت البغدادية في تلك الظرف التاريخي من محنة العراق , كضرورة ضد مشاريع الاحتلال وأصوات التقسيم ودعاة الطائفية . العراق في تاريخه العميق , والموغل في القدم , موحدا ولايقبل التقسيم والتجزئة . وكانت هنا للبغدادية دورها الوطني والريادي في تعبئة الناس من مخاطر هذه المشاريع الاستعمارية من خلال جملة برامج ومواضيع وأبريتات تدعوا الى وحدة الصف العراقي والدفاع عن تربته , بل هناك أصبح لها موقفا وطنيا , وتحملت تبعاته بشجاعة في الدفاع عنه , ويشار لها بالرمز في التلاحم الوطني والدفاع عن العراق. أذن البغدادية , باتت رمزا وطنيا للعراقيين.
المزيد...