الآربعاء 10 آذار - مارس 2010 الصفحة الرئيسية البغدادية كتبوا في البغدادية

كتبوا في البغدادية

الوثيقة الخطيرة على التلفزيون بقلم عبد الامير الجربا

طباعة
قدمت قناة البغدادية برنامجا وثائقيا مهما عبارة عن مناقشة لمذكرات رئيس السي اي ايه المستقيل جورج تنيت جاء في سلسلة حلقات .
بودي اولا ان اسجل بعض الملاحظات عن البرنامج فقد كان برنامجا كبيرا ومهما لم تستطع وسائل الاعلام العراقية والعربية ان تتناول وثيقة خطرة ومهمة حول تاريخ العراق بهذه الطريقة.
فقد تقدمت القناة خطوة باتجاه مناقشة الوثيقة بحيادية وذكاء واستطاع معد ومقدم البرنامج الاستاذ عبد الحميد الصائح وهو اعلامي واديب عراقي معروف ان يلتقط بذكاء ابرز النقاط الحساسة التي تتعلق بموقف الادارة الامريكية الحالية من التعامل مع القضية العراقية. لاسيما مايدور داخل الاروقة الامريكية السرية وبشهادة واحد من ابطالها الاساسيين وبفطنة شديدة ابتدا المعد بتقديم عن صورة للسي ايه من الدا افتتح بها اجزاء البرنامج الاربعة فبدت للمراقب وكانها منظمة ضعيفة لاتتناسب حالها مع سمعتها. وقد كانت بداية اساسية للخوض في موضوع العراق الشائك الذي مثل الجانب الاخطر من مذكرات جورج تينيت.
المزيد...
 

على خطى النجوم... يوزع النجوم على مستحقيها

طباعة
برنامج نال مشاهدة واسعة في العراق | عبدالجبارالعتابي
الملحن محسن فرحان : جوهر البرنامج الإهتمام بالغناء العراقي ومحاربة النشاز
عبد الجبار العتابي من بغداد: بعد رحلة إستمرت لأكثر من تسعة اشهر، من الغناء والتنافس والإختبارات، وصل قطار برنامج السباق الغنائي (على خطى النجوم) الذي انتجته قناة (البغدادية) العراقية الى محطته الاخيرة التي كانت في (دمشق) بعد أن انطلق من بغداد، متجاوزًا الظروف والعقبات وثلاث محطات مميزة نزل فيها العديد من المشاركين، وهناك تم اعلان النتائج النهائية التي كشفت عن ولادة ستة مطربين شباب من بين (250) هاويًا تباروا فيما بينهم في تقليد نخبة من مطربي العراق الكبار هم : داخل حسن ، ياس خضر، حسين نعمة ، قحطان العطار،رياض احمد وكاظم الساهر، وقد جاءت النتائج التي مرت عبر لجنة تحكيم خاصة مؤلفة من : الملحنين الكبيرين طالب القره غولي ومحسن فرحان والمطربين الكبيرين فؤاد سالم وامل خضير والناقد الموسيقي يحيى ادريس ، اضافة الى ان الجوائز خضعت لتصويت مباشر من جمهور المشاهدين ، وقد جاءت النتائج كما يأتي : مشتاق خيون عن مجموعة داخل حسن ، وحميد ضايع عن مجموعة باس خضر وعلي جبار عن مجموعة حسين نعمة وعدنان عباس عن مجموعة قحطان العطار وحسن هادي عن مجموعة رياض احمد وسعد ياسين عن مجموعة كاظم الساهر .
علي جبار كان الفائز الاول من حيث النقاط التي حصل عليها فكانت مرتبته الاولى بينهم ، ألتقيناه بعد عودته من سورية واعرب عن سعادته بهذا الفوز الذي يؤكد حقيقة موهبته وقدرته الصوتية بعد نحاجه السابق في برنامج(عراق ستار) فبل سنتين ، وقال علي : انا اغني لحسين نعمة هذا الصوت الخالد الجميل الشجي الذي اعشقه منذ الطفولة وحفظت اغانيه وغنيتها قبل ان اشارك في هذا البرنامج ، قلدته باحساسي الخاص فكان ادائي يحظى بالاعجاب الذي كانت ثمرته الجائزة الاولى ، واضاف علي : انا اسعى من خلال الغناء الى ان تكون لي خصوصية، انا قادر على الخروج من معطف التقليد والانطلاق بعيدا عنه بمهارتي وقدرتي التي اعتقد انها ترسخت بعد هذا النجاح ، وانا اشكر كل الذين اسهموا في نجاحي ومنحوا صوتي الثقة .
المزيد...
 

جريدة البينة

طباعة
قناة البغدادية موضوعية في الطرح وانعطافة نحو دعم الامن وفضح الارهاب يكاد يجمع المتتبعون للقنوات الفضائية على ان قناة البغدادية تشهد انعطافة حادة في دعم العملية السياسية والتجربة الديمقراطية في البلاد. وقد يتوضح ذلك جليا من خلال نشراتها الاخبارية اليومية والتي انتهجت فيها سياسة الاعتدال والطرح الحر وتشجيع وترويج مشاعر الوحدة ونبذ الفرقة والتناحر.. فقد كثفت في الايام الاخيرة من التقارير التي تؤيد الصحوة وركزت فيها على ضرورة دعمها كي لا تتمكن القاعدة من بسط نفوذها في العراق من جديد. وكذلك من خلال تغطيتها للمراسيم والطقوس الدينية من دون انحياز ولا تمييز. واهمية هذه الانعطافة تأتي من ان البغدادية تتمتع بصفة الاستقلالية وعدم الانتماء الحزبي والطائفي ذلك ما يؤهلها لان تتصدر قائمة القنوات المفضلة اذا ما استمرت بهذا المنهج الحر في طرح القضايا السياسية والاجتماعية للمجتمع العراقي
 

الصحفي والاختطاف

طباعة
شهدت الساحة العراقية خطف وقتل العديد من الصحفيون والاعلاميون منذ 2003 وليومنا هذا ودون مُبرر ماعدى نقلهم الاحداث مُصورة واول بأول, ومعظمهم لاينتمون الى حزب او طائفة,لابل قد يكون عملهم الوحيد لكسب رزقهم الوحيد بين وحوش كاسرة لاترحم ولاتدع رحمة الله تنزل على غيرهم.فمن اطوار الى جواد وصولاً الى منتظر الزيدي هناك اسماء عديدة انطفأ نورها او ارادوا كذلك بسبب الجهل والامية التي يمتاز بها,وبجدارة, الخاطفونً. والحقيقة المُرة هي ان هؤلاء الجهلة يخافون الضوء والكلمة الصادقة التي تفضح السياسيون,قل, المتسولون الجدد ومن امتطى ظهر السلطة على حين غفلة من الشعب الذي عانى ما عانى على ايدي الجلادين من قبلهم.
 من يريد ان يُقنع نفسه بان القاعدة او ازلام النظام السابق هم المسؤلين عن اختطاف الزيدي فهو يخدع نفسه قبل غيره. ان الزيدي اُختطف صباحاً في بداية الدوام وهو ذاهب الى عمله وباب الشرقي وهناك المئات من الناس المارة والعاملة والمحلات ووو..في تلك الحظة,فهل من المعقول ان الخاطف من المعادين للعملية السياسية؟
 هل ان الخاطفين ضمروا حقداُ على منتظر لانه اول من نقل الصور من على جسر المحبة والاخوة, جسر الصرافية بعد تفجيره من قبل الحاقدين على العراق؟ هل هناك من احتمال ان منتظر ذهب الى منطقة دون اخرى" وزعلوا" الجماعة؟لا اظن هذا ولا ذاك , وانما اخافتهم صور وكلمة الحق الذي فضحت الفاسدين "والقطط" السمان التي تعتاش على الآم الناس من تفجيرات وقطع الماء والكهرباء وانعدام الخدمات لابل يُضيرها ان ترى الناس تتحدى الاوضاع الامنية المُزرية وتخرج وتحاول ان تبتهج.
ان السلطات الامنية مُطالبة الان وليس غداً الكشف عن الخاطفين وملابسات الحادث برمته لان هذا العمل الجبان سوف يستهدف الآخرين ايضاً.ولا تكتفي بالوساطات التي بذلت من اجل اطلاق سراحه.
 وان مابذلته قناة البغدادية من تحشيد كبيرو من جهود كبيرة من اجل اطلاق سراح مراسلها الزيدي كان يُفخر به وهو دفاع عن الكلمة الصادقة. واقول ان هذاالنجاح او الانتصار هو لكل الشعب العراقي وهو انتصار ضد الخاطفين والمتخلفين الجهلة
التي تخيفهم الحقيقة.كما ارجو للزيدي ولكل عراقي اصيل السلامة.
 د. محمود القبطان
السويد 12/1/2007 .
 

الفضائية البغدادية | اهتمام متواصل بالابداع العراقي | شذى عبد الرزاق

طباعة
الحاجة أمّ الاختراع، قول سمعنا به منذ القدم وقد تحققت صحته على ارض الواقع في كثير من الاحداث العالمية ومنها العراقية، فبعد المتغيرات السياسية التي أعقبت 9/ 4 /2003 في العراق، عمت البلاد فوضى والتشرذم في كل مسارب الحياة ومنها الادب والثقافة والمثقفين العراقيين، ولان المثقف لايحبذ الصراعات ذات الطابع العنيف انزوى جانبا وترك الامور تمضي على عواهنا ظانا ان أولي الامر سيحفظون للمثقف والثقافة دورهما وهيبتهما، لكن أتت الرياح بما لا يشتهي المثقفون ومع ذلك هرع الكثير منهم في مسارات ومسارب لا تتشابه من بعيد او قريب بحثا عن لقمة العيش او ضمان مكان يؤمن لهم موردا افضل من غيره.
المزيد...
 

يا صوت اهلنا يالبغدادية

طباعة
ياصوت أهلنه ... يالبغدادية...
أحتلفت قناة البغدادية الفضائية في عيدها الثاني , وسط نجاح مشهود له من متابعيها , ومن مغرضيها قبل أصدقائها . فتركت في نفوس الناس أثرا طيبا , ولفتت دهشة لفيف من المشاهدين والاعلاميين منذ اليوم الاول لأطلالتها بروح عراقية جديدة ومتميزة  وسط زحمة من أنطلاق القنوات الفضائية والتي تعاقبت تباعا على مسمع وذوق المشاهد العراقي بعد أحتلال العراق من الغزاة الامريكان , والتي تصرخ جميعها ليلا ونهارا بالوجع  العراقي . لكن للبغدادية كان لها هم ووجع أخر للعراقيين . حملت ذلك الهم العراقي وأوجاعه وحلقت به في فضاءات رحبة بحب العراق والدفاع عن تربته وسيادته , بعد الكوارث التي حلت به , مالبثت أن تنتهي واحدة , حتى تبدأ أخرى . أنبثقت البغدادية في تلك الظرف التاريخي من محنة العراق , كضرورة ضد مشاريع الاحتلال وأصوات التقسيم ودعاة الطائفية . العراق في تاريخه العميق , والموغل في القدم , موحدا ولايقبل التقسيم والتجزئة . وكانت هنا للبغدادية دورها الوطني والريادي في تعبئة الناس من مخاطر هذه المشاريع الاستعمارية من خلال جملة برامج ومواضيع وأبريتات تدعوا الى وحدة الصف العراقي والدفاع عن تربته , بل هناك أصبح لها موقفا وطنيا , وتحملت تبعاته بشجاعة  في الدفاع عنه , ويشار لها بالرمز في التلاحم الوطني والدفاع عن العراق. أذن البغدادية , باتت رمزا وطنيا للعراقيين.
المزيد...
   

موزة | جليل وادي

طباعة
alt
 
JPAGE_CURRENT_OF_TOTAL