آخر الاخبار

من نحن

نشر في من نحن
أيلول/سبتمبر 10, 2011 16:16
قيم الموضوع
(50 أصوات)

قناة البغدادية الفضائية | عين العراق على العالم وعين العالم على العراق


تأسست قناة البغدادية الفضائية على قاعدة حرية التعبير والدفاع عن حقوق الوطن والمواطن، وابتدأ البث يوم 12 أيلول (سبتمبر) عام 2005 بعد أن قرر رجل الأعمال العراقي المهندس الدكتور عون حسين الخشلوك تاسيسها واشرف على تنفيذها الذي اخذ وقتا طويلا من البحث والاستشارة والاعداد لايجاد صرح اعلامي عراقي كبير وفق معايير الاحتراف في الاداء والحداثة في الشكل والتقنيات ، والحرية والتحضر في الخطاب السياسي والثقافي والفني لابراز مكانة العراق الحقيقية التي تعمل المتغيرات على ارباك فهمها والتشويش على طبيعتها المتميزة.

* البغدادية قناة مهنية مستقلة تتمسك بالهوية الوطنية العراقية باعتبارها جامعاً ومشتركاً للمكوّنات العراقية المتنوّعة، ومن هذا المنطلق دعا خطابها الى استقلال العراق واستعادة السيادة الوطنية العراقية و بناء نظام ديمقراطي حر موحد، يقرّ بالتعددية الفكرية والسياسية والقومية والدينية، وفي الوقت نفسه يؤمن بالتوّجه الديمقراطي والحريات واحترام حقوق الإنسان .

• اعتمدت البغدادية خلال مسيرتها الفتية الحقيقة والسعي لكشفها بالصوت والصورة معيارا لخطاب عقلاني أساسه الوسطية والاعتدال مضاد للطائفية والمذهبية والمحاصصات والإنحيازات المسبقة وجميع اشكال التطرف الديني والعقائدي . كما عملت على تشجيع الحوار والرأي والرأي الآخر

• سلطت البغدادية من خلال برامجها الضوء على هموم ومشاكل الناس، لاسيما ما يتعرضون له من إرهاب وعنف وانعدام الأمن والأمان، وكان ذلك أحد هواجسها الأساسية، إذ أولت اهتماماً خاصاً بموضوع مكافحة الارهاب باشكاله واماكنه جميعها والبحث في جذوره وأسبابه وأهمية تجفيف بؤره ومنابعه، كما تصدّت الى ظاهرة الفساد المالي والاداري وهدر المال العام.

• وضعت البغدادية مسافة واحدة من جميع الأطراف السياسية داخل العملية السياسية أو خارجها، الأمر الذي وضع رسالتها الإعلامية غير الترويجية وغير الدعائية في صدر اهتماماتها، مشجعة على حرية التعبير وبقية الحقوق السياسية والمدنية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية وتولي الوظائف العامة والعليا دون تمييز. انطلاقا من الموضوعية والحقيقة التي تنشدها وليس لها أهدافاً سياسية ضيقة..

• اعتبرت البغدادية وظيفتها تنويرية ونظرت بمساواة الى المواطن بغض النظر عن دينه وقوميته ولغته وجنسه وانتمائه الاجتماعي ومعتقده السياسي، كما اتخذت مواقف داعمة من حقوق المرأة والأقليات الدينية والقومية وفسحت المجال لممثليها للتعبير عن حقوقهم وآرائهم. كما سعت البغدادية لتكون منبراً للحرية التي تمجدها وتعتبرها الأساس الذي تنطلق منه الحقوق الاخرى خاصة حق التعبير وحق الاعتقاد وحق التنظيم الحزبي والنقابي والحق في المشاركة السياسية وقبل ذلك حق الحياة والعيش بسلام .

• وقفت البغدادية عبر جهود مؤسسها وادارتها الى جانب المواطن العراقي عبر انشطة انسانية حيث خصصت رواتب مناسبة للعوائل المتعففة وللمعوقين والارامل وعالجت العديد من الحالات الصحية والانسانية المستعصية لدى عراقيين عاشوا ظروفا صعبة مع الحفاظ على عزة العراقي وكرامته حيث يخير العراقي الذي يظهر حالته الانسانية الصعبة في برامجها الانسانية المتنوعة ، كما تدعم اي عمل أو نشاط يؤدي الى خدمة المواطن بغض النظر عن الجهة التي تقوم به وتنتقد أي نشاط أو عمل يضر بالمواطن وحقوقه وتقف ضد منتهك هذه الحقوق من السلطات الحاكمة أو من معارضاتها.

• تدعو البغدادية الى احترام الأديان والمقدسات وحرية ممارسة الطقوس والشعائر الدينية بما يعزز السلم الأهلي والتعايش المجتمعي ويطوّر دور العراق المستقبلي وعلاقته بالمجتمع الدولي على أساس التفاعل الحضاري والتبادل الثقافي ووفقاً للمشترك الانساني. ومن هذا المنطلق فإنها تنظر باحترام واعتزاز كبيرين للأديان وللشعوب وللأمم وثقافاتها وحضاراتها بغض النظر عن السياسات والاختلافات في المناهج والفلسفات.

• اجرت حوارات جريئة صريحة مع المسؤولين واصحاب القرار من القوى السياسية داخل العملية السياسية وخارجها ومن جهاز الإدارة في الدولة العراقية للوقوف على طبيعة أدائهم وكشف مظاهر الفساد والرشوة ووضعت وظيفة النقد بمنزلة عليا، معتمدة النقد البناء والموضوعي الهادف المستند الى حقائق ووقائع بهدف تصحيح الأوضاع ومحاسبة المقصّرين متمسكة بمبدأ سيادة القانون على المستوى الدولي والمحلي. ولم تنسَ التركيز في كل ما تقوله أو تعرضه على مسألة الوحدة الوطنية وحماية حقوق الانسان وحرياته الاساسية على المستويين الجماعي والفردي.

• على الصعيد الفكري لا توجد خطوط حمراء أو رقابة الاّ على ما يمسّ الكرامة الانسانية والوحدة الوطنية واستقلال العراق والتعايش بين الشعوب والأمم، وهذا المنهج كان ارضية لبرامج القناة السياسية في الحوار الصريح المفتوح والمكاشفة الحرة. وفي اعطاء صورة طليعية حديثة للمرأة والأسرة والحياة عبر البرامج المنوعة مقروناً بتنوع الضيوف والاختصاصات في الاتجاهات تلك. وقد وجد خطاب البغدادية ذا الطابع التعددي المتنوع وعدم الانحياز استجابة ايجابية من شرائح العراق ومحافظاته المختلفة، واصبح هذا الخطاب الموحد متميزاً، فانت تجد شعار القناة موجود في الانبار وكربلاء وكركوك والموصل والنجف والبصرة وصلاح الدين واربيل والناصرية والحلة على حد سواء، بعبارة اخرى اصبح مراسلونا في حماية مشاهدينا ومشاهدونا هم العراقيون جميعا.

• على الصعيد التقني فبعد ان انجزت البغدادية عملها واوصلت رسالتها خلال عامين وجدت من المسؤولية تطوير الادوات التقنية لدفع ذلك الى الامام ولذلك انشات 6 استديوهات فخمة داخل العراق اربعة للبرامج المنوعة والدراما واثنان للبرامج الاخبارية وقد اطلقت عليها اسماء من شهداء الصحافة ورموز الفن والابداع في العراق كما انشات ستيديوهات جديدة في القاهرة مزوّدة بأحدث تقنيات البث التلفزيوني، ولها مكاتب في عمان ودمشق، وتفويض في بيروت والسويد والنرويج وهولندا واستراليا وتسعى لافتتاح مكتبين في اربيل والسليمانية و لندن.

• البغدادية تسعى لنشر الحداثة والمدنية بما ينسجم مع عادات وتقاليد شعبنا من خلال المعلومة والصورة الصحيحتين، فالصورة كما هي الوثيقة في العمل الاعلامي خبر مؤثر قد يغني عن عشرات بل مئات المقالات او التعليقات، والهدف هو ايصال الحقيقة الى المشاهد كما هي لبناء مجتمع عصري متحضر أساسه الوعي والثقة واحترام إرادة وخيارات الناس الحرّة. البغدادية تسهم في بناء جسور المعرفة والثقافة على اساس المشترك الانساني بين الشعوب والدول وفي إطار فضاء الحرية الذي تؤمن به. مستثمرة خبرات مؤسسيها في دول اخرى سبقت بلادنا الى الحرية والديمقراطية واحترام حقوق الانسان.

• البغدادية مشروع اعلامي وثقافي وحضاري دائم يقف مع العراق ويدعم كل جهد لاعلاء شانه وتحقيق حريته وبنائه بناء متقدما حضاريا عبر سياسة متحضرة متوازنة. ينقل صوت العراقيين الى العالم ويفتح نافذة للعالم لمعرفة حقيقة هذا البلد وشعبه واسهاماته الانسانية.

آخر تعديل شباط/فبراير 23, 2014 17:49

 
 

إستفتاء

هل تتوفر شروط نجاح مشروع التسوية السياسية بالعراق؟

نعم - 2.2%
كلا - 95.6%
لا أدري - 2.2%

عدد المصوتون: 91
انتهت مدة التصويت في هذا الإستطلاع نشط: كانون2/يناير 12, 2017